محمد تقي النقوي القايني الخراساني
438
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وما صنعت في أمير المؤمنين فأهوى إلى عمامته فنزعها عن رأسه ثمّ قال خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه يا أبا إسحاق انّى أريد أن تكون خلافة كما كانت على عهد النّبى ( ص ) . فامّا ان يعطى مروان خمس افريقيّه ومعاوية والوليد ابن عقبة مشارب الخمر على الكوفة وابن عامر على البصرة والكافر بما انزل على محمّد على مصر فلا واللَّه لا كان هذا ابدا حتّى يبعج من حاضرته بالحقّ ، انتهى . انكار عبد اللَّه ابن مسعود عليه . وذكر الثّقفى في تاريخه عن الأعمش عن شقيق قال قلنا لعبد اللَّه فيم طعنتم على عثمان قال أهلكه الشّح وبطانة السّوء . وعنه عن قيس ابن حازم وشقيق ابن سلمة قال قال عبد اللَّه ابن مسعود لوددت انّى وعثمان برمل عالج فتحاثى التّراب حتّى يموت الأعجز منّا . وعن جماعة من أصحاب عبد اللَّه منهم علقمة ابن قيس ومسروق الاخدع وعبيدة ابن السّلمانى وشقيق ابن سلمة وغيرهم عن عبد اللَّه ابن مسعود قال لا يعدل عثمان بعوضة عند اللَّه وفى رواية أخرى جناح ذباب . وعنه عن خثيمة ابن عبد الرّحمن عن عبد اللَّه ابن مسعود قال بينا نحن في بيت ونحن اثنى عشر رجل نتذاكر امر الدّجال وفتنته إذ دخل رسول اللَّه فقال ما تتذاكرون من امر الدّجال والَّذى نفسي بيده انّ في البيت لمن هو اشدّ على امّتى من الدّجال وقد مضى من كان في البيت غيرى وغير عثمان إلخ .